السيد هاشم البحراني
257
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
قوله ، ولا يرد ولايته وقوله وحكمه إلا كافر ، ولا يرضى ولايته وقوله وحكمه إلا مؤمن ، فلما سمع اليمانيون قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) قالوا : يا رسول الله رضينا بحكم علي وقوله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وهو توبتكم مما قلتم " ( 1 ) . الثامن : الشيخ في التهذيب بإسناده عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " أن قوما احتفروا زبية الأسد باليمن ، فوقع فيها الأسد فازدحم الناس عليها ينظرون إلى الأسد ، فوقع رجل فتعلق بآخر وتعلق الآخر بالآخر والآخر بالآخر ، فمنهم من مات من جراحة الأسد ، ومنهم من أخرج فمات ، فتشاجروا في ذلك حتى أخذوا السيوف فقال أمير المؤمنين : هلموا أقض بينكم ، فقضى أن للأول ربع الدية والثاني ثلث الدية والثالث نصف الدية والرابع الدية كاملة ، وجعل ذلك على قبائل الذين ازدحموا ، فرضي بعض القوم وسخط بعض ، ورفع ذلك إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأخبر بقضاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأجازه " ( 2 ) .
--> ( 1 ) التهذيب 10 : 229 / 900 . ( 2 ) التهذيب 10 : 239 / 952 .